ابنا: ودان مسؤول فلسطيني كبير القرار الاسرائيلي هذا ووصفه بأنه عقبه أمام مفاوضات السلام التي استؤنفت قبل أسبوع بوساطة أمريكية بعد توقف دام ثلاثة أعوام بسبب البناء الاستيطاني في الأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.
وخلال اجتماعها الأسبوعي أضافت الحكومة الإسرائيلية ست مستوطنات إلى قائمة وطنية "لأولويات التمويل" والتي تضم مستوطنات شيدت على أراض احتلتها إسرائيل في عام 1967.
وقررت الحكومة خلال الاجتماع إضافة تسع مستوطنات إلى القائمة وإخراج ثلاث منها.
وقائمة "المستوطنات ذات الأولوية الوطنية" من حيث الإنفاق هي قائمة تضم نحو ما يقرب من 700 بلدة حدودية ومستوطنة مؤهلة للحصول على تمويل إضافي للتنمية ،علاوة على ميزانياتها الاعتيادية.
ومعظم المناطق المدرجة على القائمة تقع إما على حدود إسرائيل الشمالية مع لبنان أو إلى الجنوب قبالة مصر.
ونقلت وكالة الأنباء "رويترز" عن نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" أن الجانب الفلسطيني يندد بهذه الخطوة، متهما إسرائيل بالسعي لوضع العراقيل في طريق جهود السلام.
وقالت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية التي تراقب النشاط الاستيطاني إن إسرائيل باتخاذها خطوات لتوسيع مستوطنات الضفة الغربية "تثير شكوكا عميقة فيما إذا كانت هذه الحكومة مستعدة حقا للتفاوض بإخلاص".
................
انتهى / 232